Skip to main content

بلدة الشنانة بين التراث والموروث

عن الطبعة

د. محمد بن عبدالله السلومي
ص544
1447هـ/2026م
978-603-06-3041-7

نبذه عن الكتاب

  • الرسالة في كتابة التاريخ بمسؤولية وأمانة تقتضي الالتزام بسلامة المنهج في الكتابة والتوثيق، وليس بمنهج السلامة! وبينهما بون شاسع في التضاد! ثم إن تدوين حقائق التاريخ بدروسه وعبره يُعدُّ رسالةً فيها إصلاح للذات الإنسانية، وفيها تصحيح لمسار المجتمعات والدول، وحفظ لحقوق الأجيال المعنوية والمادية، والرسالة في الوقت ذاته تُعدُّ استحقاقاً وواجباً على كل مؤرخ وباحث، وعلى كل مؤلف وكاتب.
  • بلدة الشنانة بتاريخها الطويل أكبر من اختزالها بأحداث قطعة ابن رشيد لها وحصارها، وأكبر من مبنى مرقبها! أو معركة كيف كانت! وأين كانت! بل وأكبر من عائلات مُعيَّنة سكنتها، فالشنانة بهذا وأكثر، حيث فتراتها التاريخية الثلاث المتباينة، وأحداثها الأربعة الجسام، وطلوعها مرات ومرات بشموخ ونهوض من كل هذه الأحداث، وبالتالي فتاريخ بلدة الشنانة تراث وموروث كبير يستحق الكثير.
  • تميَّز هذا الكتاب برسالته (الوثائقية)، فلغة التوثيق لكل معلومة فيه كانت قدر المستطاع، فلا تكاد تجد معلومة في هذا الكتاب دون مرجع، أو مصدر يُوثِّق هذه المعلومة، أو وثيقة تؤكد ما ورد فيه، بل ربما يتكرر هذا التوثيق في المعلومة الواحدة، وذلك بصورة ربما تكون لافتة للقارئ أو الباحث في تاريخ البلدة.
  • لعل هذا التدوين والتوثيق يُجيب على التساؤلات المتعددة حول تاريخ الشنانة! وتعدد السكان والأهالي والأملاك فيها بِبُعد هذا التاريخ الزماني والمكاني، مما يخدم في الحفاظ على حقوق الناس الاعتبارية وممتلكاتهم، وحمايتها من الاعتداء أو التجاهل، وهو ما يُعدُّ حقٌّ وواجب على الجميع؛ فالتراث والموروث يرتبطان بالحقوق وبالسياق الحضاري للمجتمعات والدول.   

تعريف بالكتاب

الشنانة بتراثها وموروثها الموضَّح كثير منه بهذا الكتاب وغيره من الكتب العلمية، يُعدُّ إرثاً حضارياً للوطن كله، وموروثاً مجتمعياً للجميع، فأحداثها التاريخية تُعدُّ تراثاً يستحق الاهتمام والتدوين أكثر من ذي قبل، بعيداً عن مفاهيم الميراث والمواريث، ليكون تراثاً من الجميع، وموروثاً للجميع، بل إن تاريخ بلدة الشنانة الكبير وأحداثها المتعددة، مما يستوجب المرافعة العلمية بوضوح عن هذا التراث والموروث العام بالمقال والكتاب!

تميَّز هذا الكتاب برسالته (الوثائقية)، فلغة التوثيق لكل معلومة فيه كانت قدر المستطاع، فلا تكاد تجد معلومة في هذا الكتاب دون مرجع، أو مصدر يُوثِّق هذه المعلومة، أو وثيقة تؤكد ما ورد فيه، بل ربما يتكرر هذا التوثيق في المعلومة الواحدة، وذلك بصورة ربما تكون لافتة للقارئ أو الباحث في تاريخ البلدة.    

جاء هذا الكتاب في سبعة فصول: في (الفصل الأول) عن "أهمية كتابة التاريخ" في ظل التحديات والإشكاليات، وعرض شيئاً مهماً في رسم منهجية الكتابة في التاريخ والقراءة فيه، وجاء (الفصل الثاني) معنياً بالتعريف بالشنانة وبموقعها و"أهميتها الجغرافية والتاريخية والعسكرية" عبر عصور الدولة السعودية بمراحلها الثلاث، ويأتي (الفصل الثالث) عن تاريخ تأسيس "الشنانة وسكانها القدامى"، وفيه عن أبرز المؤسسين للبلدة قبل عام 1200هـ، وإذا كان لهذا الكتاب عمودٌ فقري تقوم عليه الأجزاء الأخرى من الكتاب، فإن هذا الفصل يُعدُّ أساساً علمياً لمعظم فصول الكتاب. ويأتي (الفصل الرابع) الذي تم تخصيصه عن أحداث الشنانة الأربعة الجسام، التي وقعت في الفترتين التاريخيتين الثانية والثالثة.

وجاء (الفصل الخامس) عن ملامح من "أنماط الحياة" الاجتماعية والعلمية والدينية، وجاء (الفصل السادس) مُخصَّصاً عن "منظومة القيم" المعروفة عن أهالي الشنانة في العمل التعاوني والتطوعي السائد بين أهالي البلدة، وتم تخصيص (الفصل السابع) لمن يمكن أن يكونوا "رموزاً للبلدة" في العطاء للآخرين، لكن بتنوع كبير فيما بينهم، واختلافٍ في مدى عطائهم لمجتمعهم ومستوياتهم الرمزية، وفي (الخاتمة) تم إيراد أبرز النتائج للكتاب بصورة عامة، وعن كل فصل تقريباً بما يرتبط به من أهم النتائج.

للحصول علي الكتاب نسخة ورقية كاملة عبر المنصات المتاجر الالكترونية التالية

لا توجد تعليقات

بريدك الالكتروني لن يتم نشره


الاشتراك في

القائمة البريدية

اكتب بريدك الالكتروني واضغط اشتراك ليصلك كل جديد المركز

تصميم وتطوير SM4IT